مُبارَكَةُ الشَّيخِ أُسامَةَ مُسلِمِ سَلامةَ أَبو مُصطَفَى بانطِلاقِ مَوقِعِ العائِلَة

الحمدُ للهِ، والصلاةُ والسلامُ على رسولِ اللهِ.
إنَّني معَ أيِّ عَمَلٍ فيهِ تَقَدُّمُ عائِلَتي، ولا يَتَعارَضُ معَ دينِنا الحنيفِ. ووجودُ موقعٍ لعائلتِنا يُذَكِّرُني بفِكرةِ الرابِطَةِ التي بَدَأَت بثلاثةِ نَفَرٍ، وكانت فكرةً لم نُرِدْ منها سوى وجهِ اللهِ تعالى، لأجلِ مساعدةِ أبناءِ العائلةِ، ثمَّ صارَ الناسُ يُوافِقونَ عليها بعدَ أن أَثمَرَت وأعانَتِ الناسَ.
فقد وَفَّرنا في الرابِطَةِ كراسِيَّ وخيامًا كانَ لها أَثَرٌ في مُناسَباتِ أبناءِ العائلةِ، ثمَّ أصبحَ الجميعُ يستفيدونَ من خدماتِ الرابِطَةِ، وباركَ جميعُ أبناءِ العائلةِ الرابِطَةَ.
اليومَ نحنُ نَنطَلِقُ بموقعٍ فيهِ صفحةٌ للشُّهَداءِ من أبناءِ العائلةِ، وصفحةٌ لحَمَلَةِ الشهاداتِ، وشجرةٌ للعائلةِ، وذلكَ كلُّهُ لأجلِ التَّواصُلِ والتَّوادُدِ، ومُشارَكةِ أبناءِ العائلةِ بعضِهم البعضَ الأحزانَ والأفراحَ، وهذا من الدِّينِ.
إنَّني أُبارِكُ هذه الخُطوَةَ، وأتمنّى لها النَّجاحَ والقَبولَ، وعلى بركةِ اللهِ.
الحاجُّ أُسامَةُ مُسلِمُ سَلامةَ أَبو مُصطَفَى