مباركة السيد مازن عبدربه محمد ابومصطفي بانطلاق موقع عائله ابومصطفي الكرام

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
في البِدايَةِ دَعوني أُرَحِّبُ بِكافَّةِ أَبناءِ عائِلَتي عَبرَ المَوقِع، وَأُحَيِّيهِم خُصوصًا الأَقارِبَ في الخارِج.
وَحَقيقَةً، كَثيرٌ مِن أَقارِبِنا وَعُمومَتِنا وَأَبناءِ عُمومَتِنا سافَروا إِلى الخارِج، وَمِنهُم مَن وُلِدَ هُناك، وَمَن هُم داخِلَ فِلَسطينَ لا يَعرِفونَ عَنهُم شَيئًا، وَكَذلِكَ لا نَعرِفُ أَو يَعرِفونَ عَن مُناسَباتِنا إِلّا اليَسيرَ اليَسير.
يَأتي مَوقِعُ العائِلَةِ لِيُقَوِّيَ الرَّوابِطَ الِاجتِماعِيَّةَ، وَيَجمَعَ أَبناءَ العائِلَةِ، وَيُعَرِّفَهُم عَلى بَعضِهِم البَعضِ عَبرَ شَجَرَةِ العائِلَة.
وَكَذلِكَ يَحتَوي المَوقِعُ عَلى صَفحَةٍ لِحَمَلَةِ الشَّهاداتِ العِلمِيَّة، وَهٰذا أَمرٌ جَيِّدٌ وَمَحمود، فَأَبناؤُنا فَخرٌ لَنا، وَنَجاحُهُم عِزٌّ لَنا وَلِعائِلَتِنا.
وَيَحتَوي المَوقِعُ أَيضًا عَلى صَفحَةٍ لِحَفَظَةِ كِتابِ اللهِ، وَعَديدٍ مِن الأَشياءِ المُثمِرَة، وَيَكفي أَنَّهُ يَجمَعُ أَبناءَ العائِلَة، وَهٰذا مِن أَهَمِّ وَأَميَزِ الأَشياء.
إِنَّني مَعَ كُلِّ عَمَلٍ يَجعَلُ العائِلَةَ في الصَّدارَةِ وَالمُقَدِّمَة، وَهٰذا ما كُنتُ أَقولُهُ دَومًا وَما زِلت.
إِنَّني أُبارِكُ انطِلاقَ مَوقِعِ العائِلَة، وَعَلى بركة الله
السيد مازن عبدربه محمد ابومصطفي